الشيخ الأميني
81
الغدير
عن المشكلات فيجيبه فتقول له جماعته : مالك تجيب عدونا ؟ فيقول : أما يكفيكم أنه يحتاج إلينا ؟ ووقع له فك مشكلات مع سيدنا عمر ، فقال : ما أبقاني الله إلى أن أدرك قوما ليس فيهم أبو الحسن ، أو كما قال ، فقد طلب أن لا يعيش بعده ، ثم ذكر قضايا منها حديث اللطم ( 1 ) وحديث قد أمر سيدنا عمر برجم زانية " يأتي بتمامه " فقال سيدنا عمر : لولا علي لهلك عمر . وقال المناوي في فيض القدير 4 ص 356 : علي عيبة علمي . أي : مظنة استفصاحي وخاصتي ، وموضع سري ، ومعدن نفائسي ، والعيبة ما يحرز الرجل فيه نفائسه قال ابن دريد : وهذا من كلامه الموجز الذي لم يسبق ضرب المثل به في إرادة اختصاصه بأموره الباطنة التي لا يطلع عليها أحد غيره ، وذلك غاية في مدح علي ، وقد كانت ضمائر أعدائه منطوية على اعتقاد تعظيمه ، وفي شرح الهمزية : إن معاوية كان يرسل يسأل عليا عن المشكلات فيجيبه فقال أحد بنيه : تجيب عدوك ؟ قال : أما يكفينا أن احتاجنا وسألنا ؟ . 11 - أنا مدينة الفقه وعلي بابها ، ذكره أبو المظفر سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 29 : وأخرجه ابن بطة العكبري بإسناده عن سلمة بن كهيل عن عبد الرحمن عن علي ، وأبو الحسن علي بن محمد الشهير بابن عراق في تنزيه الشريعة .
--> ( 1 ) أخرجه محب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 ص 196 ، 197 .